جلسة حواريّة في ذيبان عن السياحة في الأردن | مؤسسة ولي العهد
 

جلسة حواريّة في ذيبان عن السياحة في الأردن

8 مارس 2020

شارك

نفذت مؤسسة ولي العهد اليوم الأحد، بالتعاون مع منتدى الاستراتيجيات الأردني جلسة حوارية شبابيّة بعنوان "السياحة في الأردن، فرصة وتحديات وفوائد" في مركز شباب ذيبان بمحافظة مادبا.
واكّد مدير عام الشركة الدوليّة للفنادق والمولات، نائب رئيس جمعيّة الفنادق الأردنيّة المهندس أسامة مدانات خلال الجلسة التي شارك بها العشرات من أبناء المجتمع المحلّي، أهميّة السياحة للمملكة ودورها في دعم الاقتصاد الأردني، كما استعرض العديد من الفرص التنمويّة المهمة في القطاع، ودور الشباب في تعزيز هذه الفرص.
واوضح أن تحفيز الشباب والمجتمع المحلي لإنتاج أفكار ومبادرات ناجحة في استخدام الموروث والبيئة والمنتجات التقليدية لها أكبر الأثر في إثراء تجربة السائح وإعطائها نكهة محلية خاصة ومميزة، بالإضافة إلى تحقيق أثر إيجابي على أنفسهم ومجتمعاتهم وقطاع السياحة بشكل عام.
من جهتهم، ثمّن الشباب تنظيم الفعاليّة، واستعرضوا أبرز التحديات التي تواجه القطاع الشبابي في المحافظات مؤكدين حرصهم على دعم قطاع السياحة والقطاعات الأخرى بشكل يعود بالفائدة عليهم. وبيّنوا أهميّة عقد مثل هذه الجلسات التي وصفوها بــ"فرص مميّزة" تفتح أبواب النقاش المباشر بينهم وبين أصحاب القرار، وأصحاب الخبرات في القطاعات المختلفة. وتتمثّل شراكة العمل مع منتدى الاستراتيجيات الأردني بتنظيم عدد من الجلسات النقاشيّة، يقودها أعضاء المنتدى في عدد من المراكز الشبابيّة في مختلف محافظات المملكة، حيث يقوم قادة الأعمال بنقل تجاربهم للشباب حول مختلف المواضيع والقضايا.
وتهدف الجلسات إلى تعريف الشباب بمواضيع اقتصادية وسياسية واجتماعية، والوقوف على أثر تلك المواضيع عليهم وكيفية مساهمتهم في تقديم الحلول، بالإضافة إلى تشبيك هؤلاء الشباب مع مجتمع قادة الأعمال في الأردن، وأبرز الشخصيات المؤثرة في الاقتصاد الوطني ضمن نقاش مفتوح يثري معرفتهم وخبراتهم العملية، وبما يدعم دور كل من مؤسسة ولي العهد والمنتدى في كسب التأييد وبناء جيل واعد من الشباب الواعي والمثقف والفاعل، وبما يمكن من دمج الشباب ضمن المبادرات المختلفة التي تقوم بها مؤسسة ولي العهد.
يذكر أن أولى الجلسات النقاشيّة تم تنفيذها في مركز شباب الوسطيّة في محافظة إربد، وشارك فيها المدير التنفيذي للمنتدى الدكتور إبراهيم سيف، حيث سلّطت الضوء على التطوّرات العالميّة، وأثرها على الاقتصاد الأردني.