مذكرة تفاهم بين مؤسسة ولي العهد و "أنا أتعلّم" | مؤسسة ولي العهد
 

مذكرة تفاهم بين مؤسسة ولي العهد و "أنا أتعلّم"

12 مايو 2019

شارك

وقعت مؤسسة ولي العهد مذكرة تفاهم مع مؤسسة أنا أتعلّم، المبادرة غير الربحية المتخصصة في مضمار التعليم غير الرسمي. ووقع الاتفاقيّة عن المؤسسة المدير التنفيذي الدكتورة تمام منكو، وعن أنا أتعلّم المؤسس والمدير التنفيذي صدام سيالة.

ونصّت المذكرة التي تم توقيعها في مقر مؤسسة ولي العهد، إلى تعزيز العمل الميداني المشترك لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من شباب وأفراد المجتمعات المحليّة في المحافظات والمناطق الأقل حظاً من خلال تشبيك الأعمال والولوج للمنصات والمبادرات ذات العلاقة بين الطرفين، بالإضافة إلى العمل بشكل مشترك على تنفيذ برامج تنمويّة هادفة إلى تطوير المجتمعات المحليّة اجتماعيا واقتصاديا، من خلال المساهمة في إيجاد مساحات إبداعية وتعليمية في مجالات التصنيع الرقمي بشكل يتناسب مع أفضل المعايير العالميّة، وبحسب احتياجات كل مجتمع محلّي.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة ولي العهد قامت من خلال "مبادرة مصنع الأفكار" بالعمل مع "أنا أتعلم" و "مبادرة الأزرق حي" على أول مساحة ومركز تصنيع رقمي جاري تأسيسه وتطبيقه حاليا في منطقة الأزرق والممول من قبل منظمة سيفيك حيث يتركز دور المؤسسة في تقديم الاستشارات الفنية والتدريبية وتعزيز دور المركز ضمن شبكة وطنية للتصنيع الرقمي ودعم المطورين والمبتكرين.  

من جهتها قالت منكو "إن مذكرة التفاهم مع مؤسسة أنا أتعلّم تأتي تنفيذاً لسياسة عمل مؤسسة ولي العهد الرامية لتعزيز شراكات العمل في الميدان، والبناء على قصص النجاح الفعّالة، وتطوير وتعزيز أدائها لضمان تحقيق أثر إيجابي أكبر لأفراد المجتمعات المحليّة، خاصّة في المحافظات البعيدة عن العاصمة عمّان، وفي جيوب الفقر". 

وفي السياق ذاته قال سياله " نعتز بشراكتنا مع مؤسسة ولي العهد التي تعتبر خطوة مميزة لمضاعفة عمل مؤسسة أنا أتعلم لتوفير المساحة الآمنة للشباب كي يطور مهاراته الذاتية، التي تساهم في خلق منظومة داعمة للشباب داخل مجتمعاتهم لمساعدتهم على اكتساب المهارات والأساليب والقيم من أجل مستقبل مشرق" حيث مؤسسة أنا أتعلم ترى في الشباب محركاً للتغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات غير محدودة."

الجدير ذكره أن مبادرة "أنا أتعلم" تسعى إلى إنشاء مساحات آمنه تشجع الابتكار والنمو الفكري والتفكير النقدي من خلال التركيز على تعليم الأطفال وتمكين الشباب والمشاركة المجتمعية في مجتمعات جرش والزرقاء والبلقاء وعمان والطفيلة. من خلال التعليم غير الرسمي، والعمل التطوعي والشراكات الهادفة