عمان 6 أكتوبر 2016 – عبر رئيس الأكاديمية العربية للسمع والتوازن الدكتور خالد عبدالهادي عن تقديره لمبادرة سمو ولي العهد "سمع بلا حدود" على تنظيم دورات لأخصائيين سمعيين من قطاع غزة، لتدريبهم على كيفية إدامة الأجهزة السمعية ومراقبتها عقب عمليات زراعة القواقع للمصابين في القطاع.
كما أعرب، خلال مؤتمر صحافي عقده في عمان اليوم الخميس، إلى جانب مدير المبادرة المهندس صخر الفايز، ورئيسة جمعية الأمل لزراعة القوقعة في غزة بسمة صلاح، عن شكره وامتنانه لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على توجيهاته بتقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء الكوادر لتمكينهم من أداء مهامهم، وفق أحدث المعايير الطبية في هذا المجال. وبحسب رئيس الأكاديمية فأن هناك أكثر من ألفي طفل مصاب بإعاقة سمعية في قطاع غزة بحاجة إلى عمليات زراعة قوقعة، وفق دراسة أجرتها الأكاديمية العام الماضي، ضمن لجنة إعادة إعمار غزة التابعة لوزارة الخارجية القطرية، للتعرف على واقع الأطفال المصابين عن طريق جمعية الأمل لزراعة القوقعة بالتنسيق مع مبادرة سمو ولي العهد "سمع بلا حدود".
واشار إلى أن هناك 30 طفلا من قطاع غزة سيخضعون لعمليات زراعة القوقعة، في مستشفى متخصص تم إنشاؤه من قبل دولة قطر في غزة، وهم بحاجة إلى وجود أخصائيين مؤهلين يشرفون على حالاتهم بعد إجراء العمليات، لإدامة الأجهزة التي تم زراعتها. بدوره، قال مدير المبادرة المهندس صخر الفايز، إن مبادرة سمو ولي العهد، قامت بزراعة 568 قوقعة لأطفال أردنيين منذ عام 2013 بالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية، ومستشفى الأمير حمزة، ومستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، لافتا إلى أن الفئات العمرية التي تعطى أولوية في إجراء هذه العمليات تتراوح بين الفئة الأولى بأعمار 7 شهور الى 15 شهرا، والفئة الثانية بين عمر 5 سنوات إلى 6 سنوات .
وأشار إلى أن المبادرة وفي إطار البرامج التأهيلية التابعة لها، تقدم خبراتها للدول العربية، خصوصا للأخصائيين في قطاع غزة.
من جانبها، أشادت رئيسة جمعية الأمل في غزة بسمة صلاح، بالجهود التي تبذلها الأكاديمية بالتعاون مع مبادرة "سمع بلا حدود"، في تدريب وتأهيل عدد من الكوادر الطبية المختصة من قطاع غزة، ضمن برامج المبادرة.
وتندرج مبادرة سمع بلا حدود ضمن مبادرات مؤسسة ولي العهد التي تحرص على تقديم كل الدعم والمساعدة للأطفال الصُّم، بهدف تأهيلهم وتطوير قدراتهم للظهور كعناصر فاعلة في المجتمع، وذلك من خلال زراعة قوقعة الأذن لهم، وتدريبهم على النطق وتوعية المجتمع بالحالات المسببة للصمم.
الجدير ذكره أن الأكاديمية العربية للسمع والتوازن تتخذ من عمان مقرا لها وتأسست عام 2012، وهي مؤسسة غير ربحية، تهدف إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والتقني لهذا الاختصاص وتطوير تخصصات أخرى لها علاقة بالسمع مثل طب وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وطب الاطفال وعلاج النطق والتأهيل السمعي واللفظي.