"مؤسسة ولي العهد" تعد "ورقة موقف" عن احتياجات الشباب الأردني لعرضها في "مؤتمر لندن" | مؤسسة ولي العهد
 

"مؤسسة ولي العهد" تعد "ورقة موقف" عن احتياجات الشباب الأردني لعرضها في "مؤتمر لندن"

18 فبراير 2019

شارك

بدأت مؤسسة ولي العهد العمل على إعداد ورقة موقف تلخّص احتياجات وتطلعات الشباب الأردني، بما يتماشى مع أولوياتهم الاقتصادية وطموحهم ليصار لعرضها في مؤتمر "مبادرة لندن 2019" لدعم الاقتصاد والاستثمار في الأردن، المنوي عقده في الثامن والعشرين من شهر شباط الحالي.

ويعتبر الأردن المؤتمر محطة مهمة لترويج مقوّماته الاستثمارية والصناعيّة ومقدمي الخدمات، وأداة للتواصل مع المجتمع الدولي لإبراز جهود الأردن نحو تحقيق مبدأ الاعتماد على الذات والنمو الاقتصادي.

كما ينظر الأردن باهتمام لنتائج المؤتمر في دعم مسيرة التنمية واستقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، خصوصاً لفئة الشباب.

وقامت مؤسسة ولي العهد بتنفيذ سلسلة من اللقاءات التشاوريّة مع الشباب من مختلف محافظات ومناطق المملكة، تخللها إجراء تحليل علمي قاده الشباب أنفسهم للتعريف بأهم المشاكل الاقتصادية التي تواجههم وأثرها الاجتماعي، بهدف الوقوف على متطلبات الشباب وتحديدها.

كما تمّ خلال اللقاءات التشاوريّة تعريف عدد من الحلول المحتملة التي يمكن تبنيها على المدى القريب والبعيد قدر المستطاع.

 ويلي ذلك، صياغة ورقة موقف شاملة من جانب المؤسسة، لتسليط الضوء على نتائج ومخرجات هذه الجلسات التي تم تنفيذها بدعم من إدارة المملكة المتحدة للتنمية الدولية وبالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وبمشاركة ممثلين عن جميع الفئات الشبابيّة في المحافظات ما بين العمر 18-24، والذين تم اختيارهم بناء على إعلان مفتوح. 

وستقوم المؤسسة بالتحضير لمشاركة عشرة شباب من المعنيين في مبادراتها لحضور المؤتمر، وسيكون لهم دور فاعل ما قبل المؤتمر وخلاله ليقوموا بتقديم ورقة الموقف، وسيكون لهم أجندة عمل خاصة ومشاركة في الجلسات النقاشية خلال المؤتمر.

ومن الجدير بالذكر أن فئة الشباب تمثل الغالبيّة العظمى في المجتمع الأردني، إذ تصل نسبته إلى زهاء (70%).

من جهتها، قالت الدكتورة تمام منكو، المدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد: "حرصنا على تنفيذ الجلسات النقاشيّة مع الشباب بما يضمن الاختلاف والتنوع للوصول لبعض الناشطين مع التركيز على الفئات الأقل مشاركة في محيطها معتمدين على وعي الشباب في المواضيع الاقتصادية والسياسية". وأوضحت أن استراتيجية المؤسسة تركز على ضرورة تفعيل الدور المشترك بين المؤسسة والشباب لكسب التأييد ووضع أجندة عمل شبابية. 

وأضافت منكو: "الجلسات هي حجر الأساس لتأطير أهم القضايا التي تهم الشباب للخروج بورقة موقف واضحة سيتم مراجعتها بشكل دوري كما سيتم إدماج الشباب على نطاق أكبر لتطويرها، وذلك بهدف تلخيص احتياجاتهم وتعريف أهم الحلول المقترحة، ليتم مشاركتها بشكل ممنهج مع صناع القرار في الأردن وفي العالم".

وبيّنت أن "مشاركة مخرجات الجلسات وموقف الشباب في هذا المؤتمر يعد فرصة مهمة لتعزيز وزيادة الفرص لشبابنا، ويعد منصة لاستعراض إمكانات الأردن في العديد من المجالات، وأهم ما يمكن أن نشاركه هو طاقات وقدرات ووعي شبابنا ودورهم في قيادة التغيير والتطوير بما يتواءم مع التطورات العالمية ويعزز مكانة الأردن دوليا".

ويهدف مؤتمر لندن إلى دعم الاقتصاد والاستثمار في الأردن، وحشد دعم الدول المانحة والمستثمرين الدوليين، وذلك من قبيل المساهمة بتعزيز قدرة المملكة في الاعتماد على الذات، وتحقيق نموٍّ اقتصادي مستدام.

ويشارك في المؤتمر ممثلّين عن الدول السبع الكبرى والمانحة والصديقة، بالإضافة إلى مؤسسات دوليّة رائدة في مجال التمويل والاستثمار.