مؤسسة ولي العهد تعلن زراعة 15 قوقعة

20 نوفمبر 2016

شارك

عمان 20 نوفمبر 2016 - أعلنت مؤسسة ولي العهد مؤخراً عن اختتام تنفيذ (15) عمليّة زراعة قوقعة وعمليات جراحيّة لحالات مستعصية، ضمن فعاليات مبادرة "سمع بلا حدود"، ليرتفع بذلك عدد المستفيدين من المبادرة إلى 618 طفلا أردنيا.

وقام بتنفيذ العمليات البروفيسور الألماني ماتيوس تيش، الذي يؤمن بفكرة المبادرة ايماناً كبيراً، حيث لم ينحصر دوره في اجراء العمليات خلال السنوات الخمس الأخيرة بشكل تطوّعي فقط، بل تجاوز دوره ذلك الحد ووصل إلى تقديمه تبرعا شخصيا في أكثر من عام لعدد من القواقع، وتنفيذ عمليات زراعتها ايضاً، بمشاركة فرق طبيّة أردنيّة في مستشفيات الخدمات الطبيّة الملكيّة ووزارة الصحّة.

من جهته، قال المدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد، عمر المصاروه ان تنفيذ هذه العمليات يأتي في إطار العمل المستمر الذي تقوم به المؤسسة في تنفيذ فعاليات سمع بلا حدود التي تعتبر المبادرة الأولى التي تستهدف الأطفال الأردنيين فاقدي السمع.

وأوضح "أن العمل على تنفيذ المبادرة يأتي ضمن خطّة واضحة، تسهم في تنفيذها العديد من الجهات الوطنيّة والدوليّة بشكل ينسجم مع توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد". وتعتبر مبادرة "سمع بلا حدود" البذرة الأولى لزراعة أجهزة القواقع وتركيب المعينات السمعية لمحتاجيها من الأطفال بشكل خاص وغير المشمولين بمظلة التأمين الصحيّ بشكل عام في كل أنحاء المملكة، وجاءت بهدف مساعدة هذه الفئات على الاندماج والتفاعل والمساهمة في إحداث تأثير له قيمة مضافة في المجتمع الأردني، والتقليل من الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذه الإعاقة تمهيداً للقضاء عليها.

وقال مدير مبادرة سمع بلا حدود المهندس صخر الفايز "إن المبادرة قامت بإعداد قائمة بالأشخاص المستفيدين حسب الأولوية الصحية وحسب الحاجة، وتم تنفيذ العمليات بناء على تلك الأولويات".

وعن زيارة الطبيب الألماني، اكّد الفايز أن استقطابه يأتي انسجاما مع السياسة التي تتبعها مؤسسة ولي العهد في استقطاب الاطباء العالميين لتنفيذ عمليات جراحيّة في الأردن. جدير ذكره، أن مبادرة سمع بلا حدود ستعمل في المستقبل ضمن خطّة عملها الاستراتيجيّة على إنشاء مراكز لتأهيل الأطفال المستهدفين وتدريب المختصين بتأهيل النطق في مختلف محافظات المملكة، بالإضافة إلى تدريب أسر الأطفال المستفيدين من عمليات زراعة القوقعة، لمساعدة أبنائهم على تعلُّم النطق، والعمل على توعية المجتمع بأبرز أسباب الحالات التي تؤدي إلى الصمم.