مندوبا عن ولي العهد، المعشر يفتتح المؤتمر السنوي الاول لجامعة الحسين

29 يوليو 2018

شارك

مندوبا عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، افتتح نائب رئيس الوزراء وزير الدولة الدكتور رجائي المعشر امس السبت المؤتمر السنوي الاول لجامعة الحسين التقنية، بعنوان"نحو تعليم تقني مؤثر".
وقال المعشر في كلمة له: إن هذا الصرح العلمي يهدف الى بناء مستقبل مشرق للشباب يستند الى الهامهم وتوجيههم للمشاركة في خدمة مجتمعاتهم وتطويرها، لافتا الى أن رؤية سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تقوم على ان الشباب هم المستقبل، وان الايمان بفكر الشباب فيه استشراف عظيم لمستقبل الاردن ورفعته خصوصا، وان الاردن يعد من اسرع الدول نموا في القوى العاملة الشابة على مستوى المنطقة.
وأضاف المعشر ان مواكبة النمو في هذه القوى يتطلب السعي الدؤوب لاستيعاب القوى العاملة المتزايدة خصوصا في ظل ارتفاع نسب البطالة خلال السنوات الاخيرة، وهو ما تسعى اليه الحكومة في المرحلة المقبلة، الى جانب تطوير مخرجات أكاديمية تلبي حاجات سوق العمل خاصة في المجالات المهنية والتقنية والفنية التي تتلاءم ومتطلبات العصر التقني بعيدا عن الاطر النمطية في التعليم.
واكد اهمية التطلع الى الاستفادة من نموذج هذه الجامعة الرائد، وتأسيس برامج تعليمية تقوم على تعزيز الابتكار والريادة وبناء طرق التعلم والمعرفة بجودة عالية مع التركيز على التعليم التقني والمهني والتدريب والتأهيل لغايات اكساب الشباب الاردنيين الخبرة والكفاءة وبما يسهم في تمكينهم من الحصول على فرص العمل.
وشدد المعشر على ضرورة التركيز على اكساب الشباب الاردنيين الخبرات والمهارات اللازمة والرديفة كالثقة بالنفس والمثابرة والقيادة والاتصال والذكاء الاجتماعي والتفكير الناقد والريادة والابتكار، والتي تعتبر من اهم المهارات التي نحتاجها لتحقيق التغيير خلال هذه المرحلة، مشيرا إلى أن انعقاد هذه المؤتمر يعد فرصة لمناقشة قضايا مهمة وطرح اسئلة قد يسهم الاجابة عنها في تجاوز تحديات تواجه مسيرة التعليم وتنمية الموارد البشرية.
من جانبه أشار السفير الفرنسي في عمان ديفيد بيرتولوتي إلى متانة علاقات الشراكة والتعاون بين الأردن وفرنسا في جميع المجالات، وحرص البلدين على تطويرها وبما ينعكس ايجابا على تعزيز دور الشباب، لافتا إلى الدعم الذي تم تقديمه أخيرا لجامعة الحسين التقنية لزيادة التقدم في مجال هندسة الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي في الخطط والبرامج والعلوم التي تنفذها الجامعة.
واشار إلى ان الدعم المقدم للجامعة يأتي ضمن جهود دعم الحكومة الاردنية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية في مجال التعليم التقني واكساب الشباب العلوم والمهارات التقنية والتطبيقية لمساعدتهم وتأهيلهم للحصول على فرص عمل.
وألقى رئيس جامعة الحسين التقنية الدكتور لبيب الخضرا كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قدم فيها ايجازا عن الجامعة، التي تم تأسيسها من مؤسسة ولي العهد، وادوارها المختلفة وخطتها القادمة للنهوض بخبرات ابنائها.
وقال إن شعار الجامعة يمثل الرؤية الثاقبة لسمو ولي العهد، والتي تجسد هدفا اساسيا لتأسيس جامعة عالمية تعنى بمجال التعليم التقني والتطبيقي وتعزيز قدرات الشباب المعرفية وتؤهلهم لمجالات سوق العمل الواسعة، لافتا الى تبني الجامعة استراتيجية عمل تعتمد التخطيط السليم لرفد الطلبة بالعلوم والمعارف المتنوعة في مجالهم.
وتم خلال المؤتمر افتتاح مركز التميز للريادة والابتكار الذي يعتبر عنوان التواصل التقني التطبيقي مع الشباب ويدمج الطلبة مع ابداعاتهم وطموحاتهم من خلال وجود مجموعة من الشركات الناشئة التي تحتضن المشاريع الريادية لطلبة الجامعة.
كما وقعت الجامعة اتفاقيتين كانت الاولى مع الحكومة الفرنسية تشمل تقديم دعم للجامعة من خلال برامج الطاقة والهندسة المعمارية وتكنولوجيا المعلومات، بينما وقعت الاتفاقية الثانية مع الشركة الاردنية للطيران تضمنت تقديم دعم لصندوق الطالب وبرنامج التأهيل والتدريب الوظيفي، ومختبر التكنولوجيا المتنقل، ومركز"التشالنجر" لابحاث علوم الفضاء.
وتتوزع اعمال المؤتمر الذي يستمر يومين على جلسات عمل، تعقد الجلسة الاولى تحت عنوان التعليم العالي بالاردن، ويترأسها رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور مصطفى حمارنة، وتتضمن فعاليات الجلسة الثانية للمؤتمر محور "مستقبل التعليم التقني والتطبيقي"ويترأس جلستها الدكتور دريد محاسمة رئيس مجلس جمعية ادامة للطاقة، وتشمل الجلسة الثالثة محور"الشباب والتكنولوجيا المستقبل "ويترأسها يوسف الوادي ريادي الاعمال بمجال التكنولوجيا وتحت عنوان مهارات التوظيف من خلال التشاركية بين الجامعات والصناعة، وتعقد الجلسة الرابعة برئاسة عمر المعاني رئيس مجلس ادارة شركة المعاني وتحت عنوان"متطلبات تكنولوجية جديدة لسوق العمل" تعقد الجلسة الرابعة للمؤتمر التي يتحدث فيها من مؤسسة ولي العهد عمر المعاني حول واقع سوق العمل والمهارات الوظيفية.