سمع بلا حدود | مؤسسة ولي العهد
 

سمع بلا حدود

مبادرة أطلقها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، تعكس اهتمام سموّه بفئة الأطفال الذين يعانون من تحديات سمعيّة، وحرصه على إعدادهم ليكونوا شباب مندمجين وفاعلين في المستقبل، وتعمل المبادرة بالشراكة مع وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية - بصفتهم مزودي الخدمات الصحيّة الأكبر في الأردن - لتأمين وتطوير الخدمات الطبية المقدمة في جميع المراحل العلاجية.

 

محاور عمل المبادرة:

  • تأمين أجهزة القوقعة لمحتاجيها
  • توفير الدعم الطبي من خلال اجراء الفحوصات الطبية قبل العملية وتأمين المريض بتكاليف العملية بالإضافة لمتابعات بعد العملية وبرمجة الجهاز الخارجي للقوقعة
  • إعادة التأهيل السمعي والنطقي للأطفال زارعي القوقعة
  • الدعم المتواصل عن طريق تأمينهم بالبطاريات وقطع الغيار
  • رفع الوعي المجتمعي بمشاكل السمع وأهمية الكشف المبكر لها

 

عملت المبادرة خلال السنوات السابقة على تطوير مراحل تقديم الخدمات للمنتفعين وقامت بإجراء تقييم للمبادرة يهدف لتحديد الأولويات ووضع خطة عمل مستقبلية لها، ومن أهم الإنجازات التي تم تحقيقها، تطوير وإطلاق قاعدة بيانات مبادرة سمع بلا حدود والتشبيك الكترونيا مع الشركاء المنفذين، والعمل على توفير البطاريات والأسلاك للمنتفعين بشكل متواصل، بالإضافة إلى تطوير واعتماد آليات موحدة لاختيار منتفعي المبادرة، وافتتاح أول وحدة متكاملة لزراعة القوقعة في مدينة الحسين الطبية – الخدمات الطبية الملكية، لتكون وحدة الاتصال الأولى مع المرضى.

 

ويجرى العمل الآن على انشاء غرف تأهيل نطقي في مستشفى الملكة علياء في العاصمة عمان، ومستشفى الأمير راشد في محافظة إربد، ومستشفى الأمير علي في محافظة الكرك بالتعاون مع الخدمات الطبية بهدف تغطية الأقاليم الثلاثة بخدمات التأهيل النطقي وبالتالي الوصول لأكبر عدد ممكن من زارعي القوقعة في المحافظات.